رئيس مجلس الإدارة

الدكتور محمود حسين

المشرف علي التحرير

علاء ثروت خليل

رئيس التحرير

محمد صلاح

رئيس التحرير التنفيذي

نشأت حمدي

الخميس 30 أبريل 2026

Search
Close this search box.

الخميس 30 أبريل 2026

رئيس مجلس الإدارة

الدكتور محمود حسين

المشرف علي التحرير

علاء ثروت خليل

رئيس التحرير

محمد صلاح

رئيس التحرير التنفيذي

نشأت حمدي

أوروبا

السفارة المصرية في النمسا تحتفي بزيارة البابا تواضروس الثاني في حفل رسمي بحضور دبلوماسي ومجتمعي واسع

استقبلت السفارة المصرية في فيينا حفل استقبال رسمي نظّمه السفير محمد نصر، سفير جمهورية مصر العربية لدى النمسا ومندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة، تكريمًا لقداسة البابا تواضروس الثاني خلال زيارته للنمسا.

شهد الحفل حضورًا واسعًا من قيادات الجاليات والكيانات المجتمعية والهيئات الإسلامية والمسيحية، من بينهم الدكتور أحمد نصار رئيس مركز الفجر التعليمي، والأستاذ فريد أبو جبل رئيس الهيئة العربية الإسلامية، والدكتور خالد أبو شنب المستشار الثقافي، والأستاذ خالد حسين رئيس النادي المصري، إلى جانب حضور إعلامي لافت ضم الأستاذ أسامة نصحي من صحيفة الشرق الأوسط، والدكتور خالد النجار من قناة القاهرة الإخبارية والصحفية دعاء أبو سعدة من جريدة الأهرام

كما لبى الدعوة عدد من السفراء المعتمدين، بينهم سفيرة إيطاليا، والسفير النمساوي السابق لدى مصر، وممثل الكنيسة اليونانية، فضلًا عن الأستاذ محمد حسيب رئيس مكتب مصر للطيران في وسط وشرق أوروبا، والأستاذ محمد عزام رئيس البيت المصري للثقافة والفنون.

وفي كلمته، رحب السفير محمد نصر بقداسة البابا، مشيدًا بدور الكنيسة في ترسيخ قيم التعايش والمحبة.

وخلال حديثه، لاحظ قداسة البابا عدم دقة الترجمة الفورية لكلمته، فاستكمل حديثه باللغة الإنجليزية مباشرة أمام الحضور.

وتناول قداسة البابا في كلمته الخصوصية الجغرافية لمصر، موضحًا أن مساحتها الممتدة وما يحيط بها من حدود برية ومائية منحها ميزة استراتيجية، وأن نهر النيل يشقها من المنتصف، وهو ما أسهم عبر التاريخ في تعليم المصريين قيم الزراعة والاستقرار والحضارة والهدوء وروح العبادة.

كما أشار إلى أن المصريين يتشاركون تفاصيل حياتهم في نسيج وطني واحد، موجّهًا الدعوة للحضور لزيارة مصر والتعرّف على تاريخها. واستشهد برحلة العائلة المقدسة في مصر التي استمرت ثلاث سنوات وستة أشهر وعشرة أيام، باعتبارها دلالة على مكانة مصر الروحية، مؤكدًا أن كلمة «قبطي» تعني «مصري»، وأن مظاهر الفتنة لا مكان لها في المجتمع المصري.