كتب : أحمد سامي
في قصة ملهمة تعكس قوة الإرادة والإصرار، تحول حلم شاب مصري إلى واقع استثنائي بعدما قرر السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية بمفرده وهو في السابعة عشرة من عمره، ولا يملك سوى ألف دولار فقط، ليبدأ رحلة كفاح انتهت بإنجاز أكاديمي لافت داخل أروقة جامعة كنتاكي.
مصطفى، الذي أصبح حديث منصات التواصل الاجتماعي، تمكن من الحصول على ثلاث شهادات هندسية في تخصصات مختلفة، في تجربة وصفها كثيرون بأنها أقرب إلى المستحيل، بينما كانت بالنسبة له مجرد بداية لتحقيق حلم آمن به منذ الصغر.
ويروي مصطفى كواليس رحلته قائلاً إن كثيرين شككوا في قدرته على النجاح، وأكدوا له أن ما يحاول فعله “غير ممكن”، إلا أن أصدقاء والده كان لهم رأي مختلف، إذ أخبروه بأن نجله يمتلك قدرات استثنائية ويستحق الفرصة، وهو ما دفع الأسرة للموافقة على سفره رغم صغر سنه وقلة الإمكانيات.
وبين الغربة وضغوط الدراسة والعمل، استطاع الشاب المصري أن يثبت أن الطموح لا تحدّه حدود، وأن الإرادة قادرة على تحويل أصعب الظروف إلى محطات نجاح.
قصة مصطفى أصبحت نموذجًا ملهمًا للشباب، ودليلًا حيًا على أن الإيمان بالنفس، مع الاجتهاد والتخطيط، يمكن أن يصنع إنجازًا يتجاوز كل التوقعات.