كتب : أحمد سامي
كشفت نتائج تحليل الحمض النووي (DNA) في قضية الشاب المعروف إعلاميًا بـ«إسلام ابن عزيزة» عدم وجود أي صلة قرابة بينه وبين الأسرة الليبية التي كان قد أُعلن سابقًا أنها عائلته وظهرت معه في بث مباشر للاحتفال بعودته.
وكانت الأسرة قد أعلنت التعرف عليه بناءً على تشابه في الملامح وبعض المعلومات المتداولة، ما أدى إلى حالة واسعة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي واعتبار أن لمّ الشمل قد تم بالفعل، قبل أن تأتي النتائج العلمية وتنفي هذا الادعاء بشكل قاطع.
وبعد ظهور الحقيقة، عاد إسلام لتوضيح أن ما حدث كان نتيجة سوء فهم في تفسير التفاصيل، مؤكدًا أن الربط بينه وبين الأسرة الليبية غير صحيح، وأنه لا يزال في رحلة البحث عن هويته الحقيقية.
وبذلك يبقى ملف إسلام مفتوحًا أمام مزيد من التطورات المحتملة خلال الفترة المقبلة، وسط اهتمام كبير من الرأي العام بقضيته.
