كتب : أحمد سامي
كشفت الفنانة المصرية الكندية REMENKIMI عن بدء مرحلة فنية جديدة في مسيرتها بعد انتقالها مؤخرًا للإقامة في مصر، مؤكدة أن هذه الخطوة تمثل تحولًا مهمًا في مشروعها الموسيقي الذي يجمع بين الثقافات المختلفة مع الحفاظ على الهوية المصرية.

وقالت REMENKIMI إنها فنانة ذات جذور مصرية، مشيرة إلى أن اسمها يعكس خلفية قبطية ترتبط بالهوية الثقافية المصرية، مؤكدة أنها تحرص على إبراز هذا الانتماء في جميع أعمالها، حتى عند الغناء باللغات الفرنسية والإنجليزية، وهو ما ظهر في إنتاجاتها الموسيقية السابقة.

وأضافت أنها كانت تقيم في كندا قبل انتقالها إلى مصر مؤخرًا، حيث بدأت مرحلة جديدة من العمل الفني بالتعاون مع فريق إنتاج مصري بالكامل، في تجربة تهدف إلى تقديم موسيقى يتم إنتاجها داخل مصر وتعكس روح المكان الذي تعيش فيه حاليًا.

وأوضحت أن هذه المرحلة الجديدة جاءت لتقريبها أكثر من جمهورها المصري، مؤكدة أن الفترة المقبلة ستشهد إطلاق أعمال موسيقية جديدة يتم إنتاجها من داخل مصر، ضمن رؤية فنية تمزج بين الطابع المحلي والانتشار العالمي.

وفي رسالة لجمهورها عبر منصاتها، قالت: “لو بدأتوا تتابعوني خلال آخر 24 ساعة، أنتم في الوقت المناسب.. موسيقى جديدة صُنعت في مصر ستصدر خلال أيام قليلة (27 أبريل)”.

كما أشارت إلى أنها ستسلط الضوء على أعمالها السابقة التي قدّمَتها خلال الفترة الماضية، موضحة أنها تعتمد على التنوع اللغوي في الغناء بين العربية والإنجليزية والفرنسية، مع أسلوب يمزج بين البوب العالمي والإيقاعات الأفرو-ثقافية.

ومن أبرز أعمالها السابقة التي لاقت انتشارًا على منصاتها الرقمية: “يا سلام” – “بيدور” – “ويلي” – “تفاصيل”.

REMENKIMI فنانة مستقلة خريجة كلية الطب سابقًا قبل توجهها للمجال الموسيقي، وشاركت في عدد من الفعاليات الفنية في كندا، من بينها مهرجانات في أوتاوا وتورونتو وفعاليات رياضية كبرى، وتطرح أعمالها عبر منصات مثل Spotify وApple Music وTikTok.
