كتب : أحمد سامي
خلال زيارتها للمدرسة المصرية في الدوحة، عبّرت لولوة الخاطر وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي بدولة قطر عن تقديرها الكبير لمصر، مؤكدة أن لها مكانة خاصة في وجدانها، واصفةً إياها بـ«قلب الأمة النابض»، ومشيرة إلى أنها «مصرية الهوى والانتماء الثقافي».
وتفقدت الوزيرة سير العملية التعليمية داخل الفصول الدراسية، واطمأنت على انتظام الطلاب، والتزام إدارة المدرسة بتطبيق إجراءات السلامة، وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة على التعلم، وفق المعايير التربوية الحديثة.
وأشادت بدور المدرسة المصرية في الحفاظ على الهوية الثقافية والتعليمية للطلاب المصريين المقيمين في قطر، مؤكدة أن هذه المؤسسات التعليمية تمثل جسراً حضارياً يعكس عمق الروابط التاريخية والثقافية بين البلدين.
كما أثنت على مستوى التنظيم والانضباط داخل المدرسة، والجهود المبذولة من قبل هيئة التدريس والإدارة في تقديم خدمة تعليمية متميزة تضمن استمرارية التفوق العلمي وجودة العملية التعليمية.