كتب : أحمد سامي
يقف حجاج بيت الله الحرام، غدًا، على صعيد عرفات الطاهر لأداء الركن الأعظم من مناسك الحج، في مشهد إيماني مهيب يجسد معاني التضرع والخشوع والرحمة.
وتشهد المشاعر المقدسة استعدادات مكثفة من مختلف الجهات المعنية بالمملكة العربية السعودية، لتوفير الخدمات الصحية والتنظيمية والأمنية لضمان راحة وسلامة الحجاج خلال تأدية المناسك.
ويُعد يوم عرفة من أعظم أيام العام لدى المسلمين، حيث يحرص الملايين حول العالم على صيامه والإكثار من الدعاء والعبادات، لما له من فضل عظيم ومكانة خاصة في الإسلام.
ومن المنتظر أن يتوجه الحجاج بعد غروب شمس يوم عرفة إلى مزدلفة للمبيت بها، استعدادًا لاستكمال مناسك الحج واستقبال أول أيام عيد الأضحى المبارك.