رحل المطرب الشعبي أحمد عدوية مساء أمس الأحد عن عمر ناهز 79 عاماً، وقدم الراحل مئات الأغاني التي تركت أثراً كبيراً في الطبقات الشعبية تحديداً، حيث لقب بـ”صوت الشعب”.
شهدت بداية السبعينيات والثمانينيات ظهور أحمد عدوية، الذي أحدث انقلاباً في عالم الموسيقى، تزامن صعوده مع بروز الطبقات الشعبية، التي اختارته ليكون صوتها المعبر عن تطلعاتها وآمالها.
وواجه الراحل انتقادات واسعة من الفنانين وبعض المثقفين، الذين اعتبروا أغانيه سبباً في تدني الذوق العام، وربطوها بظاهرة الانفتاح الاقتصادي والاجتماعي، التي شهدتها مصر في تلك الفترة.
ففي لقاء مع الإعلامي مفيد فوزي في الثمانينيات، تحدث محفوظ عن عدوية قائلاً: “أحمد عدوية المطرب الأول، هل الشعب ينافقه؟ هذا رجل من الشعب، يستخدم ألفاظاً وأساليب شعبية وصوته خشن لا يخلو من الحلاوة”.
وأضاف نجيب محفوظ: “أغنية سيب وأنا أسيب أعجبتني، فهي تحمل مغزى وعمقاً سياسياً، الأغاني التي تبدو غير معقولة يمكن تحويلها إلى معقولة”.
في سياق متصل، كان الفنان عادل إمام، واحداً من أبرز داعمي عدوية، إذ شاركه في فيلم “المتسول”، كما كان إمام حاضراً في حفل عودة عدوية بعد أزمته الصحية التي تعرض لها في منتصف الثمانينيات.