علاء الدين ظاهر
مع قرب التشغيل الجزئي التجريبي للمتحف المصري الكبير الأربعاء المقبل كما أعلن د.مصطفي مدبولي رئيس الوزراء،لا بد أن نعرف أن فكرة تصميم المتحف على ربط الحاضر بالماضي،فالمتحف يطل على الأهرامات من الجهة الشرقية الجنوبية،وعلى العاصمة من الجهة الشمالية الشرقية،والواجهة التي تعتبر أيقونة المتحف لتشع بضوء آتٍ من الماضي على الحاضر،لتجذب أنظار العالم إلى حضارة مصر القديمة التي امتدت عبر الزمان وقدمت العلم والفن والثقافة لكل الأكوان.

ويتكون المشروع من مبنى المتحف الرئيسي ومبنى مركز ترميم الآثار ومحطة الطاقة ومباني خدمية ملحقة وحدائق ومطاعم،ومبنى المتحف الرئيسي يحتوي على قاعات العرض الرئيسية والمكتبة ومتحف الطفل،وقاعة الوسائط والمركز التعليمي ومركز الحرف والفنون،وقاعات مؤتمرات وندوات ومحلات ومطاعم وسينما وإدارة المتحف.

ومبنى مركز ترميم الآثار ومحطة الطاقة يحتوي على معامل ترميم الآثار ومخازن الآثار،وإدارة مركز ترميم الآثار ومحطة توليد الطاقة للمتحف ومحطة اطفاء الحريق،ومباني خدمية ملحقة وحدائق،وتتكون من مبنى الصيانة والتسليم والعاملين ومباني صيانة والحديقة الأثرية وحديقة أرض مصر ومقهى الكثبان وحديقة الطفل،والحديقة الترفيهية ومطعم المعبد ومطعم الأهرامات.
وفيما يتعلق بمساحة وموقع المشروع،يقع المتحف المصري الكبير على أرض مساحتها الإجمالية تقدر بحوالي 117 فدان” 480000 متر مربع”،ويعد موقع المتحف من أكثر المواقع تميزاً على مستوى متاحف العالم، حيث يقع على هضبة الأهرام مطلاً على أهرامات الجيزة مباشرة،وإستغرقت مرحلة إعداد وتأهيل الموقع 7 شهور من مايو-نوفمبر 2005،أما مرحلة إنشاء مبنى مركز ترميم الآثار ومحطة الطاقة ومحطة اطفاء الحريق بدأت 7 يوليو 2006 وانتهت 2 ابريل .2008.



