كتب : أحمد سامي
قالت الدكتورة الشيماء عويلة، استشاري الروماتيزم، إن التوتر والأزمات النفسية يمثلان أسرع الطرق لتنشيط مرض #الروماتويد وحدوث نوبات المرض المفاجئة، حتى في الحالات التي يلتزم فيها المرضى بالعلاج الدوائي بشكل كامل.
وأضافت الدكتورة عويلة أن حوالي 70٪ من المرضى الذين يصابون بالروماتويد قد مرّوا بأزمات نفسية قبل الإصابة بالمرض، مشيرة إلى أن هؤلاء المرضى هم الأكثر عرضة لتفاقم الحالة بسبب الاستعداد الوراثي.
وأكدت على أن العوامل النفسية تلعب دورًا حاسمًا في تحفيز نشاط الروماتويد، وأن السيطرة على الضغوط النفسية وممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التأمل واليوغا يمكن أن تساعد في تقليل نوبات المرض وتحسين جودة حياة المرضى.
وأشارت الدكتورة عويلة إلى أهمية دمج الدعم النفسي مع العلاج الدوائي، لافتة إلى أن المرضى الذين يحصلون على دعم نفسي مناسب يظهرون استجابة أفضل للعلاج ويقل لديهم معدل حدوث الهجمات المفاجئة للمرض.
وأضافت أن الوعي بالأثر النفسي على المرض يجب أن يكون جزءًا من خطة العلاج الشاملة، بحيث يتم التعامل مع المرضى بشكل متكامل يشمل الجوانب النفسية والجسدية على حد سواء.