كتب : أحمد سامي
قالت الأخصائية النفسية سمر الوليد، المقيمة في الولايات المتحدة، إن أجواء رمضان هذا العام بين العرب المغتربين في ولاية كاليفورنيا اتسمت بالحيوية والتقارب الاجتماعي، رغم البعد عن الوطن.
وأضافت سمر الوليد في تصريح خاص لـ “اتحاد شباب المصريين بالخارج” أن ساعات الصيام كانت معتدلة نسبيًا، ما ساعد المغتربين على تنظيم الوقت بين العمل والدراسة والمناسبات الاجتماعية، مشيرة إلى أن الإفطارات والسحور الجماعية لعبت دورًا كبيرًا في تعزيز التواصل بين العرب بمختلف جنسياتهم، سواء مسلمين أو غير مسلمين.

وأكدت أن هذه الاحتفالات الرمضانية تمنح المغتربين شعورًا بالانتماء وكأنهم يعيشون أجواء بلادهم الأم، وتغذي روح التعاون والمحبة بين أفراد الجالية، كما تتيح فرصة لإحياء العادات والتقاليد المرتبطة بالشهر الكريم بطريقة تتناسب مع الحياة اليومية في المهجر.
واختتمت الوليد حديثها بالتأكيد على أن رمضان في كاليفورنيا يمثل جسرًا للتواصل الاجتماعي والثقافي، ويترك أثرًا نفسيًا وروحيًا إيجابيًا، معززًا قيم التكافل والانتماء بين المغتربين.
