قامت اليوم السفيرة د.مها سراج الدين، سفيرة جمهورية مصر العربية لدى جمهورية زيمبابوي بزيارة مستشفى Parirenyatwa Group of Hospitals، وذلك في ختام مهمة الوفد الطبي المصري برئاسة الدكتور هشام شوقي، المتخصص في جراحات القلب للأطفال، إلى هراري خلال الفترة من 19 إلى 26 أبريل 2026، وذلك لإجراء عمليات تطوعية للقلب المفتوح للأطفال في زيمبابوي.
وقد نجح الوفد الطبي المصري، بالتعاون الوثيق مع نظرائهم من الأطباء في زيمبابوي، في إجراء 10 عمليات قلب مفتوح للحالات الحرجة من الأطفال، إلى جانب متابعة الحالات التي سبق إجراء عمليات لها خلال المهمات السابقة للوفد، في تجسيد لروح التعاون الطبي الوثيق بين البلدين.
وخلال الزيارة، قامت السفيرة بالاطمئنان على استقرار الحالات المرضية، كما تفقدت، بحضور قيادات المستشفى والدكتور هشام شوقي وفريقه، الأقسام المختلفة بما في ذلك العيادات وغرف الرعاية المركزة، حيث عبرت عن اعتزازها بالمستوى المهني والجهود المبذولة في تقديم الرعاية الصحية للأطفال.
وشاركت السفيرة في المؤتمر الصحفي الذي عُقد بالمستشفى اختتاماً لمهمة الوفد الطبي، حيث أكد الدكتور هشام شوقي أن تلك المهمة، وهي الثالثة من نوعها، تهدف بالأساس إلى تبادل الخبرات الطبية المصرية مع الجانب الزيمبابوي وتدريب الكوادر الطبية والتمريضية في مجال جراحة القلب، لا سيما في ظل الحاجة لهذا التخصص الحيوي والارتفاع الملحوظ في أعداد الأطفال ممن يحتاجون إلى تدخلات جراحية دقيقة بزيمبابوي. كما أعرب عن تطلعه إلى أن تعزز هذه الجهود من قدرات القطاع الصحي في زيمبابوي، بما يمكنه من إجراء ما يصل إلى ثلاث عمليات قلب مفتوح يوميًا، في خطوة نحو تحقيق الاكتفاء الطبي.
ومن جانبها، وجهت السفيرة الشكر والتقدير للجانب الزيمبابوي لتسهيل مهمة الوفد المصري، معبرة عن اعتزازها العميق بنجاح تلك المهمة الطبية المشتركة، والتي تجسد نموذجًا لتعزيز التعاون في المجال الصحي بين جمهورية مصر العربية وجمهورية زيمبابوي. وأعربت سيادتها عن تطلعها إلى استمرار هذه المبادرات وتوسيع نطاقها، كما شددت على أن هذه الجهود تأتي في إطار أجندة إفريقيا 2063 التي تضع الإنسان في صدارة أولوياتها، وترسخ مبدأ أن “الجميع يستحق حياة كريمة”.