كتب : أحمد سامي
استقبل السفير بسام راضي، سفير جمهورية مصر العربية لدى روما، عالم الآثار المصري الدكتور زاهي حواس خلال احتفالية رفيعة المستوى نظّمتها بلدية روما بالتنسيق مع السفارة المصرية، في مقر البلدية بالمدينة الرومانية القديمة، على مقربة من مدرج الكولوسيوم، وذلك في إطار جهود مكثفة للترويج للمقاصد السياحية والأثرية المصرية.
وأكد السفير بسام راضي، في كلمته الافتتاحية، أن السفارة المصرية بروما تنفذ خطة ممنهجة للترويج لمصر بمفهومها المتكامل، بما يعكس مزيجًا فريدًا بين إنجازات التنمية في الجمهورية الجديدة، والإرث التاريخي والحضاري الممتد لمصر كدولة راسخة الجذور في التاريخ الإنساني.
وشهدت الاحتفالية حضورًا واسعًا من رموز المجتمع الثقافي والأكاديمي وعلماء المصريات والإعلام الإيطالي والدولي، حيث قدّم الدكتور زاهي حواس عرضًا مصورًا حول أحدث الاكتشافات الأثرية في مصر، تناول خلاله تاريخ اكتشاف مقبرة الملكة نفرتاري، ومعابد أبو سمبل، مثمنًا الدور البارز للبعثات الإيطالية في أعمال الحفائر والترميم.
كما استعرض حواس تاريخ الملكة كليوباترا والروابط التاريخية التي جمعتها بمدينة روما، مشيرًا إلى أن اكتشاف مقبرتها سيمثل طفرة غير مسبوقة في العلاقات الثقافية والتاريخية بين البلدين. ووجّه دعوة مفتوحة للشعب الإيطالي لزيارة المتحف المصري الكبير، واصفًا إياه بأنه أضخم مشروع ثقافي في القرن الحادي والعشرين، داعيًا الإيطاليين ليكونوا في مقدمة زواره.
من جانبه، وصف السفير بسام راضي الدكتور زاهي حواس بأنه “واجهة علمية وعالمية مشرفة لمصر”، مؤكدًا أن العلاقات المصرية الإيطالية تتجاوز الأطر الجغرافية إلى روابط تاريخية ممتدة، تعكس دور البلدين كركيزتين للاستقرار والتعاون في حوض البحر المتوسط.
حضر الفعالية السيدة لمياء حرم السفير المصري، ونجله كريم، والدكتورة رشا صالح مديرة الأكاديمية المصرية للفنون بروما، والمستشارة مروة بالسفارة، وسط تغطية إعلامية وتليفزيونية إيطالية ودولية واسعة.