كتب : أحمد سامي
أعلن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن المفاوضات بين واشنطن وطهران انتهت دون التوصل إلى اتفاق، رغم استمرارها لنحو 21 ساعة متواصلة من النقاشات المكثفة، مؤكدًا أن بلاده ستعود إلى الولايات المتحدة بعد ما وصفه بـ«عرض نهائي وأفضل ما يمكن تقديمه».
وقال فانس إن الجانب الأمريكي دخل المفاوضات بـ«حسن نية ومرونة كبيرة»، مضيفًا: «بذلنا أقصى جهد ممكن للوصول إلى اتفاق، لكن لم نحقق أي تقدم ملموس».
وأوضح أن واشنطن قدمت مقترحًا وصفه بـ«البسيط والحاسم»، إلا أن إيران رفضت الشروط المطروحة ولم تُبدِ التزامًا واضحًا بشأن ملفها النووي.
وأضاف: «لم نسمع التزامًا إيجابيًا من إيران بخصوص الأسلحة النووية، ونحتاج إلى موقف صريح يمنعها من السعي لامتلاك سلاح نووي».
وأشار إلى أن بلاده ستراقب الموقف الإيراني خلال الفترة المقبلة لمعرفة ما إذا كانت ستقبل العرض الذي تم تقديمه أم ستواصل التعنت، مؤكدًا أن واشنطن «ستتعامل مع التطورات وفقًا لما ستسفر عنه المرحلة القادمة».