كتب : أحمد سامي
بحثت السفيرة الدكتورة شيماء بدوي، خلال لقاء جمعها بالسيد جورج فيلا، الرئيس السابق لجمهورية مالطا ورئيس مجلس إدارة الأكاديمية المتوسطية للدراسات الدبلوماسية (MEDAC)، سبل تعزيز التعاون الأكاديمي والدبلوماسي بين مصر ومالطا، بما يعكس عمق العلاقات التاريخية والروابط الوثيقة التي تجمع البلدين.
وشارك في اللقاء الأستاذ الجامعي ستيفن كاليا، مدير الأكاديمية، حيث تناولت المباحثات آليات البناء على العلاقات الثنائية المتميزة، وتوسيع مجالات التعاون في المجالات الأكاديمية والدبلوماسية بما يخدم المصالح المشتركة للجانبين.
وأشاد الطرفان باستمرار استضافة الأكاديمية سنويًا لاثنين من شباب الدبلوماسيين بوزارة الخارجية المصرية لدراسة درجة الماجستير بجامعة مالطا، باعتبار هذا البرنامج نموذجًا ناجحًا للتعاون العلمي والتبادل الأكاديمي وبناء القدرات بين المؤسستين.
كما شهد اللقاء بحث فرص تطوير التعاون مع الأكاديمية من خلال تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة مع معهد الدراسات الدبلوماسية، بما يسهم في دعم برامج التدريب والتأهيل وتبادل الخبرات في مجالات العمل الدبلوماسي والدراسات الإقليمية والدولية.
وفي سياق متصل، وجهت الأكاديمية دعوة إلى السفيرة شيماء بدوي لإلقاء محاضرة شرفية لطلاب الماجستير، تتناول العلاقات الدولية والتطورات الإقليمية، إلى جانب القضايا المرتبطة بملف حقوق الإنسان، في إطار تعزيز الحوار الأكاديمي وتبادل الرؤى حول القضايا الدولية الراهنة.