رئيس مجلس الإدارة

الدكتور محمود حسين

المشرف علي التحرير

علاء ثروت خليل

رئيس التحرير

محمد صلاح

رئيس التحرير التنفيذي

نشأت حمدي

الجمعة 13 فبراير 2026

Search
Close this search box.

الجمعة 13 فبراير 2026

رئيس مجلس الإدارة

الدكتور محمود حسين

المشرف علي التحرير

علاء ثروت خليل

رئيس التحرير

محمد صلاح

رئيس التحرير التنفيذي

نشأت حمدي

أوروبا

السفارة المصرية في موسكو تُنظم فعالية ثقافية للأطفال بالمكتبة الحكومية الروسية للطفل 

في إطار جهود تعزيز الروابط الثقافية وتوطيد أواصر الصداقة بين الشعبين المصري والروسي، أقامت سفارة جمهورية مصر العربية في موسكو، بالتعاون مع المكتب الثقافي المصري، فعالية ثقافية وتربوية موسعة تحت عنوان “استكشف مصر”، وذلك بمقر المكتبة الحكومية الروسية للطفل في العاصمة موسكو، بحضور السفير حمدى شعبان، سفير جمهورية مصر العربية لدى روسيا الاتحادية وحرمه الدكتورة ميساء حماده، والدكتور محمد السرجانى، المستشار الثقافى المصرى فى روسيا.

هدفت الفعالية إلى فتح نافذة معرفية للأطفال الروس وذويهم للتعرف على عظمة الحضارة المصرية القديمة ومزجها بصورة مصر الحديثة وتطوراتها المتسارعة، بما يساهم في بناء جسور التواصل الثقافي منذ الصغر.

تضمنت فعاليات يوم “استكشف مصر” العديد من الأنشطة التى تضمنت عروض مرئية تفاعلية، حيث تم عرض مجموعة من الأفلام الترويجية والوثائقية المبسطة التي استعرضت عجائب الآثار المصرية، وسلطت الضوء على المشروعات القومية الكبرى والمقاصد السياحية الخلابة التي تجعل من مصر وجهة عالمية رائدة. كما شهدت الفعالية تنظيم مسابقات تثقيفية طرحت معلومات متنوعة عن تاريخ مصر وجغرافيتها، مما أثار حماس الأطفال المشاركين وعمق معرفتهم بالثقافة المصرية، فضلاً عن تنظيم ورش عمل ومسابقات في الرسم، حيث جسد الأطفال برؤيتهم الفنية الرموز المصرية الشهيرة مثل الأهرامات والملوك الفراعنة، معبرين عن شغفهم بالتراث المصري الأصيل.

وفى تصريحات لوسائل الإعلام الروسية بهذه المناسبة، أوضح السفير حمدى شعبان أن هذه الاحتفالية تأتي ضمن خطة طموحة بالتعاون بين السفارة والمكتب الثقافي المصرى فى روسيا بهدف نشر القوى الناعمة المصرية في المجتمع الروسي، مع التركيز على النشء كحلقة وصل مستقبلية لتعزيز التفاهم المشترك.

وقد أعربت إدارة المكتبة الحكومية الروسية للطفل عن تقديرها لهذا التعاون المثمر، مشيدةً بمحتوى الفعالية التي جمعت بين المتعة والتعلم، وحظيت بإقبال كبير من العائلات الروسية المهتمة بالثقافة والحضارة المصرية.