كتب: أحمد سامي
نظمت القنصلية العامة لجمهورية مصر العربية في سيدني فعالية موسعة جمعت ممثلي مجتمع الأعمال والشركات الأسترالية، في إطار جهودها لتعزيز التعاون الاقتصادي بين مصر وأستراليا، وتشجيع الشركات الأسترالية على ضخ استثمارات جديدة بالسوق المصرية واستكشاف فرص التعاون المتاحة بين البلدين.
وشهدت الفعالية مشاركة واسعة من رجال الأعمال والمستثمرين الأستراليين العاملين في قطاعات التمويل والتعدين والطاقة والصحة والتعليم والعقارات والطاقة المتجددة، إلى جانب مشاركة افتراضية لعدد من الجهات المصرية المعنية، من بينها الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، ووزارة التجارة والصناعة، والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، والمنطقة الاقتصادية للمثلث الذهبي، والهيئة المصرية العامة للثروة المعدنية، إضافة إلى رئيس مجلس الأعمال المصري الأسترالي.
وأكدت ريم زهران، القنصل العام لجمهورية مصر العربية في سيدني، أن الاجتماع يأتي ضمن خطة القنصلية لتوسيع قنوات التواصل مع مجتمع الأعمال الأسترالي والترويج للفرص الاستثمارية الواعدة في مصر، مشيرة إلى أن الفعالية تمثل بداية لسلسلة من اللقاءات الهادفة إلى بناء شراكات اقتصادية أكثر تنوعًا واستدامة بين البلدين، خاصة في ظل وجود فرص كبيرة غير مستغلة يمكن البناء عليها خلال المرحلة المقبلة.
وتضمنت الفعالية عروضًا تفصيلية قدمها ممثلو الجهات المصرية حول مناخ الاستثمار في مصر، والحوافز المقدمة للمستثمرين، والمشروعات الاقتصادية الكبرى، والتطورات التي يشهدها الاقتصاد المصري، بما يعزز جاذبية السوق المصرية أمام الاستثمارات الأجنبية.
وفي ختام اللقاء، شددت القنصل العام على حرص القنصلية على متابعة نتائج الاجتماع وتسهيل التواصل بين المستثمرين والجهات المعنية في البلدين، بما يسهم في تحويل المناقشات إلى خطوات تعاون عملية ومشروعات استثمارية ملموسة خلال الفترة المقبلة.