كتب : أحمد سامي
أكد الاتحاد الأوروبي أن أعظم ما تملكه مصر هو شعبها، مشيرًا إلى أن أصغر أجيالها اليوم باتوا ينافسون بقوة على الساحة العالمية بفضل ما يملكونه من مهارات رقمية معترف بها دوليًا.
جاء ذلك بالتزامن مع حصول 2000 خريج وخريجة من الشباب المصري على شهادات دولية في مجالات الأمن السيبراني، والشبكات، وتكنولوجيا مراكز البيانات، ضمن جهود الدولة لتمكين الشباب وتأهيلهم لسوق العمل العالمي.
وتحت رعاية عبد الفتاح السيسي، أطلقت مصر مبادرة «مليون رخصة دولية» في رسالة واضحة تعكس حجم الطموح والإمكانات التي تمتلكها الدولة في مجال بناء القدرات الرقمية.
وأعرب الاتحاد الأوروبي عن فخره بالمشاركة في هذه اللحظة، من خلال دعم شهادات المهارات الرقمية المعتمدة دوليًا للشباب المصري، وهي مؤهلات تحظى باعتراف واسع لدى أصحاب العمل في القاهرة وبروكسل ودبي وبرلين.
وفي هذا السياق، قالت آن سكاو، نائب رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في مصر:
«إن الاستثمار في الشباب هو استثمار مباشر في مستقبل مصر. فالمهارات الرقمية المعترف بها دوليًا لا تفتح الأبواب فقط، بل تغيّر مسار حياة مهنية، وأسرة، وجيل كامل. هذا هو شكل الشراكة الحقيقية، ليست مجرد اتفاقيات على الورق، بل مهنيون معتمدون يغادرون القاعة اليوم وهم مستعدون لدخول سوق العمل العالمي».