كتب : أحمد سامي
بمناسبة يوم أوروبا، أعلن الاتحاد الأوروبي عبر صفحته الرسمية الاحتفال بالشراكة القائمة مع جمهورية مصر العربية، مؤكدًا أن هذه العلاقة تمثل نموذجًا متطورًا للتعاون الإقليمي الممتد عبر العقود.
وأشار الاتحاد الأوروبي إلى أن البدايات الرسمية للعلاقة تعود إلى عام 1978، عندما تم افتتاح أول بعثة للاتحاد الأوروبي في مصر تحت اسم “وفد المفوضية الأوروبية”، في خطوة شكلت الانطلاقة الأولى للتواصل المؤسسي بين الجانبين.
وفي عام 2001، تم توقيع اتفاقية الشراكة بين مصر والاتحاد الأوروبي، والتي دخلت حيز التنفيذ عام 2004، لتشكل إطارًا قانونيًا وسياسيًا واسعًا ينظم التعاون في مجالات متعددة.
وأكد البيان أن الشراكة المصرية الأوروبية شهدت منذ ذلك الحين توسعًا مستمرًا، حيث امتدت لتشمل قطاعات الاقتصاد، والتعليم، والطاقة، والتنمية، والتبادل الثقافي، مع تعمق متزايد في حجم التأثير والمشروعات المشتركة بين الجانبين.
واختتم الاتحاد الأوروبي رسالته بالتأكيد على استمرار دعم وتعزيز هذه الشراكة بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين المصري والأوروبي