كتب : أحمد سامي
تقدّمت النائبة منى قشطة، عضو مجلس النواب، باقتراح برغبة لإحالته إلى لجنة الإعلام والثقافة والآثار، بشأن إعداد برامج تدريبية متخصصة للعاملين في المجال الإعلامي والصحفي حول أسس التغطية المسؤولة لقضايا ومحاولات الانتحار، بما يتوافق مع مواثيق الشرف المهنية والمعايير الدولية ذات الصلة.
وأوضحت النائبة في المذكرة الإيضاحية أن الانتحار يُعد من أخطر قضايا الصحة العامة ذات الأبعاد النفسية والاجتماعية المعقدة، والتي لا تقتصر معالجتها على الجانب الطبي فقط، بل تمتد لتشمل أدوارًا مجتمعية وثقافية وإعلامية مؤثرة في تشكيل الوعي والسلوك العام.
وأشارت إلى أن الدراسات تؤكد أن بعض أنماط التغطية غير المنضبطة، خاصة التي تتسم بالإثارة أو التفصيل المفرط أو التكرار، قد تسهم في ما يُعرف بـ«عدوى السلوك» لدى الفئات الأكثر عرضة للخطر، لا سيما الشباب ومن يعانون من ضغوط نفسية.
وأكدت أن الالتزام بالمعايير المهنية يمكن أن يحوّل الإعلام إلى أداة وقائية فعالة، من خلال نشر محتوى توعوي دقيق، والإشارة إلى سبل طلب المساعدة، وتسليط الضوء على قصص التعافي، إلى جانب توفير دعم نفسي للإعلاميين المتعاملين مع هذه الملفات.