كتب : أحمد سامي
مع احتفالات شم النسيم، تتجه الأنظار إلى مدينة نبروه القريبة من المنصورة، والتي تُعرف على نطاق واسع باسم عاصمة الفسيخ في مصر، حيث يتوافد المواطنون لشراء الفسيخ والأسماك المملحة قبل الخروج للاحتفال بيوم الربيع.
وتُعد صناعة الفسيخ وتمليح الأسماك مهنة متوارثة بين أهالي نبروه منذ عشرات السنين، حتى أصبحت جزءًا أصيلًا من هوية المدينة وسمعتها. ويعتمد الحرفيون هناك على طرق تقليدية في تمليح وتجفيف الأسماك، تمنح الفسيخ نكهته المعروفة التي يفضلها كثير من المصريين.
ويرتبط الفسيخ تاريخيًا باحتفالات شم النسيم، حيث يحرص المواطنون على تناوله مع البصل الأخضر والليمون كعادة مصرية قديمة متوارثة عبر الأجيال، تعكس جانبًا من التراث الغذائي الشعبي.
ومع كل موسم شم النسيم، تتجدد مكانة نبروه كوجهة أولى لعشاق الفسيخ والأسماك المملحة، لتؤكد حضورها القوي في واحدة من أبرز العادات المرتبطة بهذا اليوم لدى المصريين.