كتب : أحمد سامي
في تصريحات مباشرة أدلت بها من داخل البيت الأبيض، نفت Melania Trump بشكل قاطع أي صلة تربطها برجل الأعمال المدان في قضايا جنسية Jeffrey Epstein أو بشريكته Ghislaine Maxwell، مؤكدة أن ما يتم تداوله في هذا السياق “روايات غير صحيحة لا تستند إلى وقائع”.
وقالت ميلانيا ترامب للصحفيين إنها “لم تكن يومًا صديقة لإبستين”، موضحة أنها وزوجها Donald Trump ربما تواجدا في مناسبات عامة دُعي إليها إبستين من حين لآخر، دون وجود أي علاقة مباشرة أو تواصل شخصي بينهما. وأضافت: “إبستين لم يُعرّفني على دونالد ترامب، وليس لي أي علاقة به، ولم أكن يومًا جزءًا من محيطه”.
وشددت على أنها لم تكن على علم بأي من الجرائم أو الانتهاكات المنسوبة إليه، مؤكدة كذلك أنها ليست من ضحاياه. وفي لهجة حاسمة، طالبت بوقف ما وصفته بمحاولات الزج باسمها في هذه القضية دون أدلة، معتبرة أن ذلك يُسيء إلى الحقيقة ويشوّه الوقائع.
وفي سياق متصل، دعت ميلانيا ترامب الكونغرس الأمريكي إلى الاستماع لشهادات الضحايا والتركيز على تحقيق العدالة، مؤكدة أن الاهتمام يجب أن ينصب على حقوق المتضررين بدلًا من الانشغال بما وصفته بالشائعات والربط غير المبرر بين اسمها وهذه القضية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجدل داخل الأوساط السياسية والإعلامية الأمريكية حول شبكة علاقات إبستين، وهي القضية التي لا تزال تثير تفاعلات واسعة في الرأي العام.