أكد الإعلامي علاء خليل أمين اتحاد شباب المصريين بالخارج، أن الضربات الحاسمة التي وجهتها الأجهزة الأمنية مؤخراً لمخططات التخريب، لا تمثل فقط نجاحاً أمنياً، بل هي “شهادة ميلاد متجددة” لقوة الدولة المصرية وقدرتها الفائقة على فرض معادلة الاستقرار فوق أي اعتبار.
وأوضح “خليل” أن تفكيك خلايا إرهابية بالغة التعقيد مثل حركة “حسم” في مهدها، يبرهن على أن العقل الأمني المصري انتقل من مرحلة “رد الفعل” إلى مرحلة “الإجهاض المعلوماتي المبكر”، لافتا إلى أن هذه الكفاءة في الرصد والتحليل تبعث برسالة طمأنة للداخل، ورسالة تحذير شديدة اللهجة لكل من يتوهم القدرة على خلخلة الثوابت الوطنية أو النيل من المكتسبات الاقتصادية والأمنية.
واختتم أمين اتحاد شباب المصريين بالخارج حديثه بالتأكيد على أن معركة “التطهير” التي تقودها المؤسسات الأمنية تسير جنباً إلى جنب مع معركة “التعمير”، مشدداً على أن محاولات ضرب الاستقرار لن تزيد المصريين إلا تلاحماً خلف قيادتهم السياسية، وإصراراً على استكمال بناء “الجمهورية الجديدة” التي تليق بتضحيات أبنائها.


