في إطار اهتمام والتزام الدولة المصرية بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبرعاية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وقطاع الشئون الثقافية والبعثات، بدعم وتمكين المرأة المصرية وتعزيز دورها في مسيرة البناء والتنمية، نظّم المكتب الثقافي التعليمي المصري بالمملكة العربية السعودية احتفاليتين لتكريم المرأة المصرية، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، تقديرًا لعطائها المتميز في مجالي التعليم والأسرة.
فعالية الرياض: نظّم المكتب الثقافي التعليمي المصري في الرياض احتفالية لتكريم عدد من المعلمات المصريات المتميزات العاملات بالمدارس المصرية بالمملكة، بحضور عدد من القيادات التعليمية وأبناء الجالية المصرية. وقام الأستاذ الدكتور أحمد سعيد فهيم منصور، الملحق الثقافي التعليمي المصري بالمملكة، بتسليم شهادات التقدير للمعلمات المكرمات، تعبيرًا عن تقدير المكتب لما يقدمنه من جهود مخلصة في خدمة العملية التعليمية.
وأكد سيادته خلال كلمته أن تكريم المعلمات المصريات يأتي في إطار تقدير الدولة للدور المحوري الذي تقوم به المرأة، خاصة في قطاع التعليم، مشيرًا إلى أن المعلمة المصرية تمثل ركيزة أساسية في بناء الإنسان وتشكيل وعي الأجيال. كما أوضح أن هذا التكريم يعكس توجه الدولة نحو دعم وتمكين المرأة باعتبارها شريكًا رئيسيًا في تحقيق التنمية المستدامة.
وشهدت الفعالية حضور أعضاء المكتب الثقافي، حيث أُقيمت بمقر المكتب في الرياض، واختُتمت بتعبير المكرمات عن تقديرهن لهذه المبادرة التي تمثل حافزًا لمواصلة العطاء.
فعالية جدة: وفي السياق ذاته، نظّم المكتب الثقافي التعليمي المصري احتفالية أخرى بمقر القنصلية العامة المصرية بجدة، بحضور سعادة القنصل العام أحمد عبد المجيد، والأستاذ الدكتور أحمد سعيد فهيم منصور، لتكريم عدد من المعلمات المتميزات إلى جانب الأمهات المثاليات، تقديرًا لدورهن التربوي والأسري.
وقام كل من القنصل العام والمستشار الثقافي بتسليم شهادات التقدير للمكرمات، بحضور فريق عمل المكتب. وفي كلمته، رحّب القنصل العام بالحضور، مشيدًا بدور المكتب الثقافي في رعاية أبناء الجالية، ومؤكدًا دعم القنصلية المستمر للمعلمات المصريات، ومبرزًا الدور الحيوي للمرأة المصرية في مختلف مجالات العمل.
من جانبه، أكد الملحق الثقافي أن تكريم المعلمة والأم المثالية يعكس اهتمام الدولة المصرية بتمكين المرأة وتعزيز مكانتها، مشيرًا إلى أن المرأة المصرية تمثل عنصرًا أساسيًا في بناء المجتمع وصناعة المستقبل.
كما شدد على أن المعلمات المصريات بالخارج يسهمن بدور فاعل في الحفاظ على الهوية الثقافية والتعليمية لأبناء الجالية، ويقدمن نموذجًا مشرفًا للكفاءة والالتزام المهني.
وفي ختام الاحتفالية، أعربت المكرمات عن تقديرهن لهذه اللفتة الكريمة، مؤكدات استمرارهن في أداء رسالتهن التعليمية والوطنية بكل إخلاص وتميز.
ويعكس تنظيم هاتين الفعاليتين في كل من الرياض وجدة حرص المكتب الثقافي التعليمي المصري على تكريم النماذج النسائية المشرفة، وتعزيز الدور المجتمعي والتعليمي للمرأة المصرية في الخارج، بما يتسق مع توجهات الدولة المصرية ورؤيتها للتنمية المستدامة.