كتب : أحمد سامي
أصدر مكتب التحقيقات الفيدرالي تحذيراً عاجلاً إلى جميع أقسام الشرطة في ولاية كاليفورنيا، بعد ورود معلومات استخباراتية تشير إلى احتمال تنفيذ هجوم بطائرات مسيّرة إيرانية على الولاية خلال الفترة المقبلة. التحذير جاء في نشرة أمنية، تم تعميمها على أجهزة إنفاذ القانون، واطلعت عليها شبكة ABC News، وسط مخاوف من ردود فعل محتملة لإيران على العمليات العسكرية الجارية.
ووفق النشرة، فإن المعلومات المتوفرة حتى الآن تفيد بأن إيران قد تسعى لإطلاق طائرات بدون طيار من سفينة مجهولة الهوية قبالة السواحل الأمريكية، مع احتمال استهداف مواقع حيوية داخل كاليفورنيا. لكن التحذير أوضح أن البيانات الحالية لا تتضمن تفاصيل دقيقة حول توقيت الهجوم، أو طريقة تنفيذه، أو الجهات التي قد تكون وراءه، كما لم تُحدد الأهداف المستهدفة بعد.
وأشارت النشرة الأمنية إلى أن المعلومات تعود إلى أوائل فبراير 2026، وأن التحذير يأتي في إطار الاحتراز من أي تهديد محتمل، مؤكدةً على ضرورة رفع مستوى اليقظة الأمنية والتنسيق بين السلطات الفيدرالية والمحلية.
السلطات الأمريكية أكدت أن هذا التحذير لا يعني وجود هجوم مؤكّد، لكنه يعكس درجة خطورة الموقف ويستوجب الاستعداد التام لأي سيناريو محتمل. كما أكدت أجهزة إنفاذ القانون على أن جميع الخطط الاحترازية ستشمل مراقبة السواحل، وتحركات السفن المشبوهة، ومتابعة أي نشاط غير عادي في الموانئ والمناطق الحساسة.
وبحسب خبراء أمنيين، فإن مثل هذه التحذيرات تمثل جزءاً من الإجراءات الاستباقية التي تتخذها الحكومة الأمريكية لمواجهة أي تهديدات غير تقليدية، خصوصاً في ظل التوترات الدولية المتصاعدة، وما تشهده الساحة العسكرية من تحركات متسارعة قد تدفع بعض الأطراف إلى القيام بعمليات ردّ فعل مفاجئة.
هذا التحذير أثار قلق السلطات المحلية في كاليفورنيا، حيث بدأت الشرطة في تعزيز الإجراءات الأمنية في الموانئ والمطارات والمناطق الحيوية، بالتوازي مع زيادة التنسيق مع FBI لمتابعة أي تحركات مشبوهة أو معلومات إضافية تتعلق بالتهديد المحتمل.


