كتب : أحمد سامي
أفادت قناة إيران إنترناشيونال بلندن ، نقلًا عن مصادر وصفتها بالمطلعة، أن مجتبى خامنئي أصبح المرشح الأبرز لتولي منصب مرشد أعلى إيران، خلفًا لوالده علي خامنئي، الذي توفي مؤخرًا، في خطوة وصفها المراقبون بأنها تمثل مرحلة فاصلة في تاريخ الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأكدت المصادر أن اختيار مجتبى خامنئي جاء تحت ضغط مباشر من الحرس الثوري الإيراني، الذي يعتبر من أبرز مؤسسات النفوذ داخل الدولة، وهو ما ساهم في تسريع وتيرة المشاورات داخل دوائر صنع القرار لحسم ملف المرشد الجديد.
وأشار الخبر إلى أن المرشد الراحل لم يترك اسمًا محددًا لخليفته، لكنه وضع معايير واضحة لتحديد المرشح الأنسب، تضمنت: الشجاعة، النزاهة، الكفاءة الإدارية، والقدرة على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية، وهو ما وضع مجتبى خامنئي في موقع الصدارة وفق المصادر.
وفي السياق ذاته، نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن الإعلان الرسمي عن تولي مجتبى خامنئي منصب المرشد الأعلى قد يتم قريبًا، ما يعكس الدور المحوري للحرس الثوري في صياغة القيادة السياسية والدينية للبلاد، وسط مراقبة دولية وإقليمية لخطوة قد تؤثر على توازنات القوة في المنطقة.


