كتب : أحمد سامي
أكد الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، أن الأزهر يحرص دائمًا على ترسيخ مبدأ وحدة الأمة الإسلامية رغم اختلاف المذاهب والمدارس الفكرية، مشددًا على أن مفهوم الوحدة لا يعني توحيد المذهب، وإنما توحيد الهدف والمقصد.
وأوضح خلال حوار على أحد المنصات الإخبارية أن المسلمين سنة وشيعة عاشوا أكثر من أربعة عشر قرنًا في كنف الإسلام، يجمعهم كتاب واحد وقبلة واحدة ورسول واحد، مؤكدًا أن هذا التاريخ المشترك يعكس قدرة الأمة على التعايش والتكامل رغم التنوع الفقهي والفكري.
وأشار إلى أن فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، يكرّس في خطاباته ومواقفه أن الاختلاف المذهبي لا ينبغي أن يتحول إلى سبب للفرقة أو العداء بين المسلمين، بل يجب أن يُدار في إطار علمي قائم على الاحترام المتبادل.
وشدد وكيل الأزهر على أن الحوار الإسلامي – الإسلامي واجب شرعي ومسؤولية مشتركة، بهدف تقوية أواصر الأخوة والتفاهم، ونبذ الطائفية والتعصب، والعمل على جمع كلمة الأمة في مواجهة التحديات الراهنة، انطلاقًا من وحدة الهدف والمصير..


