كتب : أحمد سامي
بعد إعلان مقتل آية الله علي حسينى خامنئي، المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، يسلط الضوء على شخصية كانت الأكثر نفوذًا في إيران على مدار أكثر من 36 عامًا في قيادة البلاد، ما يجعلها أطول فترة ولاية لمرشد أعلى في تاريخ الجمهورية.
ولد خامنئي عام 1939 في مدينة خامنئي بمحافظة أرومية، وبدأ نشاطه السياسي والديني منذ سن مبكرة، متأثرًا بمؤسس الجمهورية الإسلامية، آية الله روح الله الخميني.
تولى منصب المرشد الأعلى عام 1989 بعد وفاة الخميني، ليصبح أعلى سلطة سياسية ودينية في البلاد، مسؤولًا عن توجيه السياسة الداخلية والخارجية، قيادة القوات المسلحة والحرس الثوري، والإشراف على أجهزة الأمن والاستخبارات، كما كان له دور بارز في القرارات الاستراتيجية الإقليمية والدولية.
خلال فترة حكمه الطويلة، واجه خامنئي أزمات سياسية واقتصادية وعسكرية متعددة، منها العقوبات الدولية، الاحتجاجات الداخلية، والصراعات الإقليمية، ما جعله شخصية محورية في تحديد مسار إيران على مدار العقود الماضية.
ومقتله اليوم بعد الهجوم الجوي الأميركي‑الإسرائيلي على مجمعه في طهران يمثل نقطة تحول تاريخية في السياسة الإيرانية، ويثير تساؤلات واسعة حول مستقبل القيادة العليا وإعادة تشكيل السلطة في الجمهورية.


