يلعب اتحاد شباب المصريين بالخارج، برئاسة الدكتور محمود حسين، دوراً محورياً كجسر تواصل بين الدولة المصرية وأبنائها من الأجيال الشابة المهاجرة أو المقيمة في الخارج، فضلا عن تعزيز الهوية الوطنية والاستفادة من طاقات الشباب في دعم التنمية الشاملة.
وفي هذا الإطار كرم الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، اتحاد شباب المصريين بالخارج، حيث تسلم درع التكريم الأستاذ شريف النسيري عضو مجلس إدارة الاتحاد، نيابة عن الدكتور محمود حسين رئيس اتحاد شباب المصريين بالخارج.
من جانبه، قال شريف النسيري عضو مجلس إدارة اتحاد شباب المصريين بالخارج، إن الاتحاد ليس مجرد كيان رمزي، بل هو جسر تواصل مع المصريين بالخارج، فضلا عن أنه يساهم في جذب الاستثمارات، ودعم السياحة، وحماية الهوية المصرية للأجيال الجديدة في الاغتراب.
وتابع:” الاتحاد أداة دبلوماسية وتنموية تسعى لتحويل “الهجرة” من تحدٍ إلى فرصة وطنية عبر استثمار طاقات الشباب”، مؤكدا أن الدكتور أشرف صبحي لا يتعامل مع الشباب كأرقام، بل كشركاء حقيقيين في التنمية، وقد نجح في تحويل وزارة الشباب إلى بيت لكل مصري مغترب، مما جعلهم يشعرون أن الوطن لا يترك أبناءه مهما ابتعدت المسافات.
جاء ذلك خلال لقاء وزير الشباب والرياضة بعدد من الكيانات الشبابية ” الاتحاد العام لمراكز الشباب ، الاتحاد العام للكشافة والمرشدات ، الجمعية المركزية للكشافة الجوية ، جمعية المرشدات المركزية ، الجمعية المركزية للكشافة البحرية ، الاتحاد العام لشباب العمال ، اتحاد سباقات الحمام الزاجل ، اتحاد شباب المصريين بالخارج ، اتحاد سباق الخيل ، الاتحاد العام لفتيان الكشافة” .
يذكر أن اتحاد شباب المصريين بالخارج، يحرص على ربط المصريين بالخارج بواطنهم، إيمانا بأن دور المصريين بالخارج لم يعد مقتصرًا على الدعم الاقتصادي فحسب، بل تحول إلى ركيزة أساسية في منظومة الأمن القومي المصري، لذلك يبرز “اتحاد شباب المصريين بالخارج” كذراع وطني فاعل، يستمد شرعيته من رؤية الدولة المصرية لتمكين شبابها باعتبارهم حراس الهوية وسفراء السيادة في مختلف المحافل الدولية.
كما يتجاوز الدور الوطني للاتحاد المفاهيم التقليدية، حيث يعمل كـ “غرفة عمليات وطنية” منتشرة حول العالم؛ مهمتها التصدي للشائعات ومحاولات تشويه صورة الدولة، ونقل الحقائق المجردة عن حجم الإنجازات والتحديات التي تواجهها مصر.
ومن خلال التنسيق الوثيق مع مؤسسات الدولة، يجسد الاتحاد أسمى معاني “المواطنة العابرة للحدود”، حيث يشارك بفعالية في رسم ملامح المستقبل عبر الاستحقاقات الدستورية، ويدعم المواقف المصرية في القضايا المصيرية، ليؤكد للعالم أجمع أن “الجمهورية الجديدة” تمتلك ظهيرًا شبابيًا واعيًا، لا تزيدهم الغربة إلا تمسكًا بتراب وطنهم ودفاعًا عن مقدراته.


