اجتاز الدكتور محمد عساف مدير المنشآت الشبابية بوزارة الشباب والرياضة، البرنامج التدريبي في مهارات المديرين الفاعلين لكوادر وزارة الشباب والرياضة يناير ٢٠٢٦، والذي أقيم في الأكاديمية الوطنية لمكافحة الفساد بهيئة الرقابة الإدارية .
ويعد الدكتور محمد عساف، أحد الكوادر الإدارية بوزارة الشباب والرياضة، وهو جزء من فريق عمل الوزير الدكتور أشرف صبحي لتنفيذ رؤية مصر 2030 في قطاع الشباب، فضلا عن أن دوره يتجاوز مجرد الإشراف على الإسمنت والحديد والمنشآت، بل يمتد لتهيئة بيئة آمنة وجاذبة تمنع انحراف الشباب وتستثمر طاقاتهم، مما يجعله أحد الجنود المجهولين في خطة الدولة لبناء الإنسان المصري.
ولا يعتمد “عساف” على التقارير المكتبية فقط، بل يقوم بالعديد من الجولات المفاجئة لمتابعة حالة الملاعب وحمامات السباحة والتأكد من معايير السلامة والأمان، علاوة على تذليل العقبات، عبر التدخل المباشر مع المقاولين وشركات التنفيذ لإنهاء المشروعات المتعثرة.
كما نجح قطاع المنشآت تحت إدارته في تنفيذ فكر “التمويل الذاتي”، من خلال فتح آفاق التعاون مع القطاع الخاص لإنشاء “حمامات سباحة، قاعات أفراح، محلات تجارية” داخل مراكز الشباب، وذلك بهدف أن يصرف مركز الشباب على أنشطته ذاتياً دون انتظار موازنة الدولة، مع رفع كفاءة المنشأة.
ويجمع الدكتور محمد عساف بين الحزم الإداري والرؤية الميدانية، فهو مهندس تطوير “البنية التحتية الشبابية” بمصر، يتميز بشخصية قيادية، حيث يفضل العمل الميداني على المكاتب، ويمتلك قدرة فائقة على تحويل مراكز الشباب إلى كيانات اقتصادية منتجة، مع التزام صارم بمعايير الجودة والجدول الزمني، مما جعله ركيزة أساسية في مشروعات “حياة كريمة”، كما لعب دوراً محورياً في حوكمة المنظومة الشبابية، حيث انتهج سياسة “الرقابة الصارمة” لغلق أبواب الفساد الإداري والمالي في المنشآت الشبابية والرياضية.
كما يتميز بشخصية “نزيهة” لا تتهاون في إهدار المال العام، حيث نجح في تحويل قطاع المنشآت من “عبء إداري” إلى “منظومة استثمارية” تخضع لرقابة صارمة.

