قال النائب الدكتور حسين خضير وكيل لجنة الصحة بمجلس الشيوخ. إن قرار إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بتصنيف فروع جماعة الإخوان المسلمين في مصر والأردن ولبنان كـ”منظمات إرهابية”، يؤكد صحة وتقدير القيادة السياسية لخطورة الجماعة منذ أكثر من 12 عامًا، منذ ثورة 30 يونيو.
وأضاف خضير، في تصريح صحفي له اليوم أن هذا التصنيف الدولي يعكس حقيقة أن مواجهة الإخوان لم تكن قرارًا سياسيًا داخليًا فقط، بل كانت خطوة استباقية لحماية الدولة والمواطنين من التنظيمات الإرهابية التي تمثل تهديدًا للأمن القومي.
وأشار وكيل لجنة الصحة بمجلس الشيوخ. إلى أن الخطوة الأمريكية اليوم، والتي شملت فرض عقوبات على أعضاء الجماعة وحرمانهم من أي موارد، تتماشى مع رؤية مصر في التعامل مع الإخوان ككيان إرهابي يهدد الاستقرار في المنطقة، مؤكدًا أن التاريخ أثبت صحة الإجراءات التي اتخذتها مصر منذ 12 عامًا.
ولفت نائب الدقهليه، إنه وعلى مدى تاريخها، تورطت جماعة الإخوان المسلمين في سلسلة من الأنشطة الإرهابية والعنيفة التي استهدفت استقرار الدول وسلامة المواطنين. في مصر، نفذت الجماعة تفجيرات واغتيالات ومحاولات انقلاب، بما في ذلك استهداف القيادات السياسية والأمنية، وإثارة الفوضى خلال فترات حساسة من تاريخ مصر وغيرها.
واختتم الدكتور حسين خضير حديثه، أن القرار الأمريكي يعزز الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب، ويؤكد أن سياسة مصر في مواجهة التنظيمات المتطرفة كانت دائمًا في صميم حماية الدولة والمواطنين.


