كشف الفنان محمد صبحي تفاصيل ما حدث في واقعة انفعاله على سائقه الخاص، والتي أثارت جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، وذلك من خلال مقطع فيديو موثق بتسجيلات كاميرات المراقبة داخل دار الأوبرا المصرية.
وشارك محمد صبحي، عبر صفحته الرسمية على موقع فيس بوك، فيديو توضيحياً أعدّه القائمون على فعالية تكريمه ضمن مهرجان “آفاق مسرحية”، استندوا فيه إلى تسجيلات كاميرات المراقبة بدار الأوبرا، لشرح ملابسات الواقعة كاملة، وصولًا إلى المقطع المتداول لانفعاله على سائق سيارته.
وأوضح منظمو الفعالية، وفق ما ظهر في الفيديو، أن السائق لم يكن موجوداً داخل دورة المياه كما أُشيع لاحقاً، وإنما كان جالساً بالقرب من مخرج مسرح الهناجر بدار الأوبرا، يتابع من موقعه حالة التدافع التي تعرّض لها محمد صبحي أثناء خروجه.
وأشار الفريق المنظم إلى أن السائق ظل في مكانه ولم يتحرك لمساندة الفنان، رغم مشاهدته لحالة الازدحام والتدافع، إلى أن تدخلت شقيقة محمد صبحي واتصلت به هاتفياً، مطالبة إياه بالتوجه فوراً إلى شقيقها بصفته سائقه الخاص.
وذكر القائمون على التنظيم أن الفنان محمد صبحي تعرض لعرقلة وتدافع شديد من قِبل عدد من المتجمعين حوله، وصل إلى حد حدوث اشتباك بالأيدي، مؤكدين أنه كان على وشك السقوط لولا تدخل أفراد التنظيم لمساندته وتأمين خروجه.
ولمّحوا في الوقت ذاته إلى احتمال أن يكون ما جرى مدبراً من أطراف وصفوها بـ”المدسوسين”، وهو التعبير الذي تكرر خلال الفيديو.
وأضاف المنظمون أن الواقعة حدثت في أجواء طقس بارد، وأن انتظار الفنان وسط التدافع استمر ما بين 15 و20 دقيقة، دون أن يتحرك السائق من مكانه وهو يشاهد ما يحدث لمحمد صبحي، على عكس ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي من أن الأمر لم يتجاوز ثوانٍ معدودة.
وفي تعليق مرفق بالفيديو، كتبت الصفحة الرسمية للفنان محمد صبحي على “فيس بوك”: الواقعة كاملة عن طريق كاميرات الأوبرا.. نرجو المشاهدة كاملة لمعرفة الحقيقة”، في محاولة لوضع حد للجدل المثار حول الواقعة وتوضيح ملابساتها للرأي العام.

