رئيس مجلس الإدارة

الدكتور محمود حسين

المشرف علي التحرير

علاء ثروت خليل

رئيس التحرير

محمد صلاح

رئيس التحرير التنفيذي

نشأت حمدي

الأربعاء 6 مايو 2026

Search
Close this search box.

الأربعاء 6 مايو 2026

رئيس مجلس الإدارة

الدكتور محمود حسين

المشرف علي التحرير

علاء ثروت خليل

رئيس التحرير

محمد صلاح

رئيس التحرير التنفيذي

نشأت حمدي

أخبار

مدبولي: عودة ماسبيرو لسابق عهده حلم نأمل جميعاً تحقيقه

التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام؛ لمتابعة ملفات العمل في الفترة الماضية.

 

استهل رئيس الوزراء اللقاء، بالإعراب مجددا عن تقديره للدور الكبير الذي يقوم به الإعلام المصري في بناء الوعي المجتمعي لدى المواطنين ونقل الحقائق وتوضيحها أمام الرأي العام، وتفنيد الشائعات التي تثار حول بعض القضايا والملفات، بجانب تسليط الضوء على التحديات التي تواجه الدولة في هذه المرحلة.

 

أشار رئيس الوزراء إلى، أن عودة ماسبيرو لسابق عهده يعد حلما نأمل جميعاً تحقيقه، مؤكدا دعمه لهذه الجهود، بما يسهم في تحقيق المستهدفات المطلوبة، لافتاً أيضا إلى أنه ستتم متابعة الملفات المطروحة للتطوير، في إطار دعم الدولة للإعلام الوطني.

 

من جانبه، أشار الكاتب أحمد المسلماني إلى، أن هناك سعيا جادا لتطوير منظومة العمل داخل ماسبيرو تحت عنوان ” عودة ماسبيرو”؛ وذلك من أجل تقديم رسالة إعلامية جادة وهادفة تتناسب وتتواكب مع حجم الجهود والانجازات التي تحققها الدولة المصرية في مختلف المجالات، ورسالة تتناسب مع حجم التحديات التي تواجه الدولة المصرية، فى هذه المرحلة.

 

تناول رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، بعض الموضوعات، كما ألقى الضوء على عدد من القرارات التي اتخذها مجلس إدارة الهيئة خلال الفترة الماضية، ومن بينها إلغاء الإعلانات بإذاعة القرآن الكريم اعتبارا من الأول من يناير الجاري، ونقلها إلى الإذاعات الأخرى التابعة للهيئة، لتستعيد إذاعة القرآن الكريم مكانتها بين القراء وعشاقها منذ عشرات السنين، وهو القرار الذي أشاد به رئيس الوزراء، مؤكدا أنه لاقى ترحيبا من الجميع.

 

وأوضح المسلماني، أن هناك ردود أفعال إيجابية حيال هذا القرار داخل وخارج مصر، لافتا إلى أنه في أثناء زيارته لكل من تونس وموريتانيا، لمس تفاعلا إيجابيا مع هذا القرار، مضيفا: إن دولة التلاوة في مصر لها مكانتها التاريخية والعالمية، ونحن نعتز بثراء المدرسة المصرية وتعدد نجومها، ولذا تم اختيار الأفضل بين الأفاضل، والأكثر حضوراً بين المتميزين، وسيخضع هذا التقدير المبدئي للمراجعة المستمرة؛ حيث تشمل الخريطة في دورتها الحالية 32 من السادة القراء.