تحت رعاية أ.د شريف خاطر رئيس جامعة المنصورة الأهلية، وريادة أ .م. د إيهاب عبدالحي مدير برامج كلية الهندسة وإشراف د محمد محمد مرتجي محمد الطنطاوى عضو هيئة التدريس بالكلية وتنظيم م مصطفي طاهر المدرس المساعد بالكلية نظمت كلية الهندسة اليوم العلمي للتحليل الإنشائي من خلال تنظيم مسابقة بين طلابي المستويين الاول والثاني ببرنامج البناء والتشييد وذلك لربط ما يتم تدريسه بالكلية بالواقع العملي وتطبيق معايير الجودة في العملية التعليمية من خلال الاستعانة بالأنشطة التطبيقية كأحد وسائل التعليم والتعلم، وبعد نجاح مسابقة كبارى المكرونه الموسم الماضي تم تدشين مسابقة مباني الاستيك.

و تم الإعلان لطلاب برنامج البناء والتشييد عن تنظيم مسابقة لصناعة مباني من خشب الاستيك بابعاد ٣٠ × ٣٠ سم وارتفاع ٦٠ سم وترك حرية إختيار نوع ووسيلة الربط بين عناصر المبني للطلبة بحيث يكون الفريق الفائز هو الفريق القادر علي تنفيذ مبني يتحمل أقصي حمل ممكن مع الأخذ في الاعتبار لوزن المبني وقد بدأت المسابقة بتسجيل الفرق المشاركة وقياس أوزان المباني وأبعادها ثم يتم تحميل المبني حتي الانهيار وعرض النتائج علي لجنة التحكيم لتسجيل الفرق الثلاثة الفائزة طبقا لحمل الانهيار ووزن المبني والجدير بالذكر انه تم الوصول إلي ٣٩٠ كيلو كامل تحميل لأكثر من مبني بدون حدوث انهيار له وتم المفاضلة بين تلك المباني استنادا للوزن
وفي نهاية اليوم تم اعلان الفريق الأول والثاني لكل مستوي حيث فاز بالمركز الأول فريق الطالب صهيب ياسر
بمبني وزنه 0.5835 kg
وحمل انهيار 320 kg
بما يعادل 550 kg لكل كيلو جرام من وزن المبني.

والفريق الثاني والذي ضم الطالب محمود ايهاب بمبني وزنه 0.694 كيلو جرام وحمل انهيار 201 كيلو يعادل 280 كيلو جرام لكل كيلو جرام من وزن المنشأ وبالنسبة للمستوى الثاني فاز فريقي الطالب عبدالله ربيع والطالب عبدالله السيد بالمراكز الاولي علي المستوى الثاني بوصول مبني كلا منهما أقصي حمل متاح وهو 390 kg دون انهيار وقد اشاد أ د إيهاب عبد الحي مدير برامج كلية الهندسة بالمسابقة والتي تعبر عن السياسة المتبعة داخل كلية الهندسة جامعة المنصورة الأهلية والتي تهدف لربط ما يتم تدريسه بالواقع العملي والتي تتمثل في عمل يوم علمي لجميع المقررات التي تدرس داخل الكلية.

وأضاف د.محمد مرتجي محمد الطنطاوى مدرس مقرر تحليل الإنشاءات بالكليةبأن هذه هي النسخة الثانية من المسابقات التي تم عقدها فبعد نجاح مسابقة كبارى المكرونه العام الماضي تم الارتكاز الي هذه المسابقة كامتداد لسلسة المسابقات العلمية التي تعتبر أحد وسائل التعليم والتعلم في إدارة الجودة للعملية التعليمية، ونخطط السنه القادمة بجعل هذه المسابقات علي مستوى جامعات الدلتا.
