1000 عام طواها النسيان..الزهراء مدينة مشرقة عادت للنور في المتحف الإسلامي بالقاهرة..صور وفيديو
تضم هذه المنطقة الحضرية المتكاملة بني أساسية مندثرة في الأندلس عندما كانت في أوج مجدها
علاء الدين ظاهر
تعد مدينة الزهراء التي تعود لزمن الخلافة موقعاً أثرياً لمدينة،كانت قد شيدت في منتصف القرن العاشر على يد الأمويين لتكون مقراً لخليفة قرطبة”إسبانيا”،وبعد الازدهار الذي شهدته المدينة عدة سنوات.
فقد تعرضت للنهب خلال الحرب الأهلية التي أنهت حكم الخليفة عام 1009-1010، وقد بقيت هذه الآثار في طيات النسيان طوال ما يقرب 1000 عام لتعود للنور من جديد في بداية القرن العشرين.
هذه المدينة كانت محور المعرض المقام حالياً في المتحف الإسلامي بالقاهرة تحت عنوان”مدينة الزهراء..المدينة اللامعة”.
وذلك بالتعاون بين وزارة السياحة والآثار ممثلة في المتحف الإسلامي بالقاهرة ومكتب اليونسكو بالقاهرة والسفارة الإسبانية بالقاهرة،ويضم مجموعة صور فوتوغرافية للفنان والمصور الإسباني رافائيل كارمونا.
وعلق أحمد صيام مدير عام المتحف قائلاً:تضم هذه المنطقة الحضرية المتكاملة بني أساسية مندثرة في الأندلس عندما كانت في أوج مجدها،مثل الشوارع والجسور والشبكات المائية والمباني وعناصر الزينة والأغراض المستخدمة في الحياة اليومية.
وتقدم المدينة معارف جمة عن الحضارة الإسلامية الغربية المندثرة في الأندلس عندما كانت في أوج مجدها.
وتابع:تفتخر المجموعة الأثرية لمدينة الزهراء – الضامنة لبقاء آثار مدينة الخلافة القديمة – بأن تكون معروفة في جميع أنحاء العالم، وبالأخص في مدينة القاهرة الرائعة التي لديها القدرة على الاستيعاب الجيد لجوهر هذا التراث،الذي اعترفت به اليونسكو بجدارة لقيمته العالمية الاستثنائية.
وتظهر المدينة كجوهرة على سفوح جبال سييرا مورينا،حيث كانت مصدر فخر للخليفة عبد الرحمن الثالث”عبد الرحمن الناصر لدين الله وابنه الحكم المستنصر بالله”،ولا تزال هذه المدينة قادرة على إبهار الزائر بمشاهدها وأركانها الممتلئة بالتاريخ والحنين إلى الماضي.
وكيف لنا أن لا نتخيل عزم الخليفة الأول على بناء مدينة عظيمة – ليست بمجرد منتجع للترفيه – وهو يختار المكان المثالي،على واحدة من أخصب وأغنى الأراضي في شبه الجزيرة، بموقعها المتميز على الحافة الجنوبية لسلسلة الجبال القريبة من قرطبة، مما يمنحها مجالا بصرية رائعا علي الأراضي المحيطة بها.
وتتم أعمال الترميم و الحفظ و النشر بشكل متواصل بالمجموعة الأثرية، من خلال طريقة عمل منهجية و دقيقة ، بهدف تحقيق الاستفادة و التمتع التام بهذا التراث الثمين.
وكذلك إزاحة الستار شيئاً فشيئاً – بفضل استخدام أحدث التقنيات – عن أسرارها منذ الأعمال الأثرية الأولى التي تمت تنفيذها في عام 1911 وحتى يومنا هذا.
مصرـاسبانياـإسبانياـأسبانياـمدينةـالزهراءـالمتحف الإسلامي