شهدت دورة الألعاب الأولمبية “أولمبياد باريس” فضحية مؤسفة لأحد أفراد البعثة المصرية، حيث ذكرت مصادر متعددة على رأسها صحيفة “لو باريزيان” الفرنسية، و”ديلي ميل” البريطانية، بالإضافة إلى وكالة أنباء “إسوشايتد برس”، أن مصارعًا أولمبيًا مصريًا قيد الاحتجاز بعد اتهامه بالاعتداء الجنسي.
وتفيد صحيفة “لو باريزيان” الفرنسية بأن المذكور هو اللاعب محمد السيد إبراهيم البالغ من العمر 26 عامًا، وشهرته محمد إبراهيم “كيشو”، مشيرة إلي أنه تم القبض عليه وهو في حالة سكر تام على الطريق السريع، وهو قيد الاحتجاز بعد اتهامه بوضع يديه على منطقة حساسة لإمرأة في الشارع.
ويفيد التقرير بأن كيشو وضع يديه على الضحية بعد مغادرته مقهى أوز في باريس، والذي قضى فيه أمسيته وغادر مخمورًا تحت تأثير المشروبات الكحولية وتم القبض عليه على الطريق السريع.
وكانت الأحداث قد في حوالي الساعة 4:30 صباحًا يوم الجمعة في كاي دوسترليتز، وتقدمت الضحية بشكوى للشرطة الفرنسية، وفتح مكتب المدعي العام في باريس تحقيقا بتهمة الاعتداء الجنسي.
وقال مصدر من بعثة مصر: “كيشو لم يتواجد أمس في اجتماع وزير الشباب والرياضة في القرية الأولمبية”، مضيفًا :”لم نجد اللاعب منذ الأمس وكنا نعلم أنه يتجول في باريس بعد الخسارة وتوديع الأولمبياد وتركناه من أجل حالته النفسية حتى يخرج من حالة الحزن والخسارة ولم نتوقع منه ما حدث”.


