كتب : أحمد سامي
تقدّمت مروة حلاوة، عضو مجلس النواب وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، بسؤال برلماني إلى الدكتور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بشأن ما تم اتخاذه من إجراءات فعلية لإسناد تدريس مادة التربية الدينية إلى مشايخ متخصصين من خريجي الأزهر الشريف.
وأوضحت النائبة أن هذا التحرك يأتي في إطار دعم توجه الدولة نحو تجديد الخطاب الديني، وبناء أجيال تتأسس على القيم الدينية والأخلاقية السليمة، مؤكدة أن الأزهر الشريف يمثل المرجعية الأهم للمنهج الوسطي المعتدل داخل مصر وخارجها. وأشارت إلى أن وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني كانت قد أعلنت في 4 أغسطس 2025 عن توجهها لإسناد تدريس المادة لمتخصصين أزهريين، بما يضمن جودة المحتوى الديني المقدم للطلاب.
وتساءلت النائبة عن الإجراءات التي تم اتخاذها منذ الإعلان عن هذا التوجه، والتصور التفصيلي لآليات تطبيقه على أرض الواقع، فضلًا عن الجدول الزمني المحدد للانتهاء من تنفيذ القرار.
وأكدت أن إسناد تدريس التربية الدينية إلى مؤهلين علميًا وشرعيًا يسهم في ترسيخ المنهج الوسطي في نفوس الطلاب، وتحصين النشء من الأفكار المتشددة أو المغلوطة، وضمان تقديم المادة العلمية من قِبل أهل الاختصاص بعيدًا عن أي اجتهادات غير منضبطة.