تقدمت الدكتورة مها بشارة والدكتورة إيريني كمال، أعضاء اتحاد شباب المصريين بالخارج، بخالص التهاني القلبية إلى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وإلى جميع الأقباط في الداخل والخارج، وذلك بمناسبة الاحتفال بعيد القيامة المجيد.
وأعربتا عن أصدق تمنياتهما لقداسته بموفور الصحة والعافية، ولجميع الإخوة الأقباط بالخير واليمن والبركات، مؤكدتين أن هذه المناسبات الدينية تمثل فرصة لتجديد روح المحبة والتآخي التي تميز الشعب المصري الأصيل على مر العصور.
وشددت عضوتا الاتحاد، على قيمة الوحدة الوطنية، مشيرتين إلى أن الأعياد في مصر هي أعياد لكل المصريين، تعكس تلاحم النسيج الوطني وصلابته في مواجهة التحديات، معربتين عن فخرهما بالدور الروحي والوطني الذي تضطلع به الكنيسة المصرية بقيادة البابا تواضروس الثاني في تعزيز قيم السلام والعيش المشترك.
واختتمت الدكتورتان تهنئتهما، بالدعاء لمصرنا الحبيبة بأن يحفظها الله من كل سوء، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، متمنيتين أن يعم الرخاء والسلام ربوع الوطن والعالم أجمع.


