تقدم الدكتور محمود حسين رئيس اتحاد شباب المصريين بالخارج، وجميع أعضاء مجلس الإدارة، بأسمى آيات التهاني وأطيب التمنيات إلى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وإلى جميع الأخوة الأقباط في داخل مصر وخارجها، بمناسبة الاحتفال بعيد القيامة المجيد.
من جانبه، أكد الدكتور محمود حسين، أن هذه المناسبة الغالية تمثل رمزاً للتآخي والمحبة والسلام التي تجمع بين أبناء الوطن الواحد، مشيراً إلى أن قوة مصر تكمن دائماً في تماسك نسيجها الوطني ووقوف أبنائها صفاً واحداً خلف قيادتهم السياسية ومؤسساتهم الوطنية لمواجهة التحديات واستكمال مسيرة التنمية والبناء.
وأضاف رئيس الاتحاد، أن شباب مصر في الخارج هم سفراء فوق العادة لوطنهم، يحملون معهم دائماً قيم التسامح والتعايش التي نشأوا عليها في قلب مصر، وينقلون للعالم أجمع صورة مشرفة عن الوحدة الوطنية المصرية التي تزداد صلابة يوماً بعد يوم.
وأعرب “حسين”، عن تمنياته بأن يعيد الله هذه الأيام المباركة على مصرنا الحبيبة وعلى شعوب العالم أجمع بالخير واليمن والبركات، وأن يديم على وطننا نعمة الأمن والاستقرار تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدا مواصلة الاتحاد لدوره في ربط شبابنا بالخارج بجذورهم الوطنية ومشاركتهم في كل المناسبات التي تعزز روح الانتماء والفخر بالهوية المصرية.

