كتب : أحمد سامي
رحّب فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بوقف الحرب على إيران، مؤكدًا أهمية تجنيب المدنيين الأبرياء ويلات الحروب والصراعات. وطالب بوقفٍ فوري للاعتداءات الإيرانية على دول الخليج، مُثمّنًا حكمة دول الخليج والأردن والعراق في ضبط النفس وعدم الانجرار إلى توسيع دائرة الحرب، رغم ما وصفه بالعدوان غير المبرّر عليها.
وأشاد شيخ الأزهر بجهود الوساطة المصرية–الباكستانية–العربية، معربًا عن أمله في أن تُفضي الهدنة إلى استقرارٍ دائم في المنطقة والعالم، وأن ينعم الأبرياء بالأمن والأمان والسكينة. ودعا إلى تغليب لغة العقل والحكمة والإنسانية، وتقديم مصلحة الإنسان فوق أي اعتبار، ووقف شلالات الدماء في أي مكان.
وأكد الإمام الأكبر أن إعلاء صوت السلام فوق ضجيج السلاح، وتقديم مبدأ الحكمة على فوضى القوة، وضبط النفس واستحضار معاناة الأبرياء، هو الانتصار الحقيقي الذي يُقاس بما يحفظه من أرواح ويصونه من كرامة الإنسان، ويمنح الشعوب الطمأنينة والأمان. وشدد على أن الحروب لا تورّث إلا الموت والدمار وتقهقر القيم الأخلاقية، ولا تترك خلفها سوى جراحٍ غائرة في الجسد الإنساني