توفي أحمد رفعت، صانع ألعاب نادي مودرن سبورت، عن عمر ناهز الثلاثين عاماً بعد تدهور حالته الصحية التي بدأت في مباراة فريقه ضد الاتحاد السكندري في 11 مارس الماضي و في تلك المباراة، سقط رفعت على الأرض فاقداً للوعي نتيجة توقف عضلة القلب، مما استدعى نقله فوراً إلى المستشفى.

قضى رفعت قرابة شهر في المستشفى قبل أن يغادر لاستكمال العلاج في منزله بناءً على نصائح الأطباء، الذين شددوا على ضرورة تجنب أي مجهود بدني كبير ورغم هذه الظروف، قام رفعت بزيارة قصيرة لمران فريقه في 24 يونيو الماضي، حيث كان اللقاء يبدو وكأنه وداع أخير لزملائه قبل وفاته.

وفي بيان رسمي، أعلن نادي مودرن سبورت وفاة أحمد رفعت معبراً عن حزنه العميق وإيمانه بقضاء الله وقدره. وجاء في البيان:
﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾

أوضح البيان أن أحمد رفعت وافته المنية بعد تدهور حالته الصحية، مما استدعى نقله إلى المستشفى حيث توفي بعد معاناة مع المرض الذي بدأ في 11 مارس 2024. وأضاف البيان:
“بقلوب يعتصرها الحزن لا نملك إلا الرضا بأقدار الله، يتقدم النادي بخالص التعازي لأسرة اللاعب وجماهير الكرة المصرية، داعين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهمنا جميعاً الصبر والسلوان.”

تعكس وفاة أحمد رفعت الحزن العميق الذي شعر به زملاؤه وجماهير الكرة المصرية، حيث كان رفعت لاعباً محبوباً ومميزاً داخل الملعب وخارجه و زملاؤه الذين رأوه في زيارته الأخيرة للمران، لم يكن لديهم علم بأنها ستكون الوداع الأخير.

تعود بداية معاناة رفعت مع المرض إلى يوم 11 مارس، عندما سقط مغشياً عليه في المباراة ضد الاتحاد السكندري و توقف عضلة القلب كان السبب الرئيسي في فقدانه الوعي، مما استدعى التدخل الطبي السريع ونقله إلى المستشفى وظل رفعت تحت الرعاية الطبية المكثفة لشهر كامل تقريباً، حيث تلقى العلاج الضروري ليستعيد بعضاً من عافيته.

بعد خروجه من المستشفى، أمضى رفعت فترة التعافي في منزله، مع توجيهات صارمة من الأطباء بضرورة الراحة وتجنب الجهد البدني و لكن اللاعب الشجاع لم يستطع البقاء بعيداً عن زملائه، فقصدهم في مران يوم 24 يونيو، ليكون ظهوره الأخير.

نادي مودرن سبورت أعلن عن وفاة رفعت بطريقة تعكس الحزن الكبير الذي خيم على جميع من عرفه. قال النادي في بيانه أن رفعت كان مثالاً للعطاء داخل الملعب وخارجه وأن فقدانه يمثل خسارة كبيرة للفريق وللكرة المصرية.

إن قصة أحمد رفعت هي قصة لاعب أحب كرة القدم وعاش لها حتى آخر لحظات حياته و زملاؤه الذين رأوه في تلك الزيارة الأخيرة لم يدركوا أن تلك اللحظة ستكون الوداع الأخير، لكنهم سيحملون ذكراه دائماً في قلوبهم، وسيبقى رفعت رمزاً للعزيمة والإصرار في وجه الصعاب.


