كتب : أحمد سامي
تحت شعار «مش كل لعبة خطر… لكن الخطر الحقيقي في الاستخدام الغلط»، أطلق طلاب كلية الإعلام بجامعة 6 أكتوبر مشروع تخرجهم التوعوي بعنوان «جيموفوبيا» للتوعية بمخاطر الإفراط في استخدام الألعاب الإلكترونية وتأثيراتها على الأطفال، مؤكدين أن الهدف ليس محاربة التكنولوجيا، بل ترشيد استخدامها وبناء وعي رقمي صحي داخل الأسرة.
وجاءت فكرة المشروع من ملاحظة تزايد حالات الارتباط المفرط بالألعاب الرقمية بين الأطفال، وما يترتب عليه من آثار نفسية وسلوكية وتعليمية قد تهدد توازنهم اليومي وعلاقتهم بالواقع. ويركّز المشروع على خطوات عملية بسيطة يمكن للأهل اتباعها لحماية أبنائهم، تبدأ بالمراقبة الواعية، ثم تخصيص أوقات محددة للعب، وأخيرًا المتابعة المستمرة لمحتوى الألعاب وسلوك الطفل.
وفي إطار الجانب الميداني، نظّم فريق «Gamophobia» زيارة توعوية إلى Norwich International College، حيث أجرى الطلاب حوارات مباشرة مع الأطفال حول عادات اللعب وعدد الساعات التي يقضونها أمام الشاشات، لرصد مدى تأثير العالم الافتراضي على حياتهم اليومية. وكشفت اللقاءات عن قدرات ذهنية مميزة لدى الأطفال، لكنها قد تتبدد في مسارات غير مفيدة إذا غاب التوجيه الأسري.