كتب : أحمد سامي
كذبة ابريل هي مناسبة تقليدية في عدد من الدول توافق الأول من شهر أبريل من كل عام ويشتهر فيها بعمل خدع في الآخرين. يوم «كذبة أبريل» لا يُعد يومًا وطنيًا أو مُعترفًا به قانونيًا كاحتفال رسمي، لكنه يوم اعتاد الناس فيه على إطلاق النكات وخداع بعضهم البعض.
في هذا السياق، أكدت دار الإفتاء المصرية موقفها الشرعي الواضح من ما يُعرف بتريند «كذبة إبريل»، داعية المسلمين إلى عدم المشاركة في هذا السلوك الذي يقوم على ترويج الأكاذيب بدعوى المزاح.
وجاء نص تحذير الدار كالتالي:
«لا تشارك في كذبة إبريل. المسلم لا يكون كذَّابًا حتى ولو على سبيل المزاح؛ فالكذب متفق على حرمته، والترويج للكذب أشدُّ حرمة، ولا يشك أحدٌ في قُبحه؛ وذلك لقوله تعالى: {فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ} [الأنعام: 144]، ناهيك عن أن الكذب من صفات المنافقين؛ وذلك لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «من علامات المنافق ثلاثة: إذا حدّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان» أخرجه مسلم، ومن اعتاد الكذب كُتب عند الله تعالى كذَّابًا. نسأل الله العفو والعافية.»
ودعت الدار إلى الالتزام بالصدق في القول والعمل، وعدم الانسياق خلف عادات تُخالف القيم الدينية والأخلاقية.