كتب : أحمد سامي
أعلنت النائبة أميرة العادلي أن أزمة مدفن نفايات العبور اقتربت من الحل النهائي، بعد توفير الاعتماد المالي اللازم لبدء أعمال النقل، مع الإغلاق الكامل للمدفن اعتبارًا، الأول من أبريل. جاء ذلك خلال الاجتماع الثاني للجنة الإدارة المحلية لمتابعة تنفيذ توصيات اللجنة بشأن طلب الإحاطة الخاص بالمدفن، بحضور وزيرة التنمية المحلية والبيئة.
وأوضحت العادلي أنها حرصت على نقل أصوات أهالي مدينة العبور والعبور الجديدة، الذين يعانون منذ فترة طويلة من الروائح الكريهة الصادرة عن المدفن ومصانع العلف والدواجن، وما تسببه من مخاطر صحية وبيئية وتأثيرات اقتصادية على المدينة.
وأكدت دكتورة منال عوض خلال الاجتماع أن الإغلاق الكامل سيتم بعد غد، وأن المصانع المخالفة تم التنبيه عليها لإجراء الإصلاحات اللازمة، مشيرة إلى أنه في حال عدم الالتزام سيتم إغلاقها فورًا.
وشددت العادلي على ضرورة متابعة تنفيذ الإصلاحات، وتشديد الرقابة على النباشين، واتخاذ جميع الإجراءات الخاصة بالتسويات وسوائل الترشيح، لضمان حق المواطنين في السكن ببيئة صحية وآمنة.
في ختام الاجتماع، تقدمت النائبة بالشكر للجنة الإدارة المحلية على جهودها في حل المشكلة وحماية صحة أهالي العبور.


