كتب : أحمد سامي
أكد الأزهر الشريف أن صلاتي العيد والجمعة من الشعائر المهمة على مستوى الأمة، ولا يجوز ترك أي منهما جماعة حتى لو صلاهما في نفس اليوم.
وعلى مستوى الأفراد، اختلف الفقهاء في حكم أداء صلاة العيد جماعة وتأثيرها على صلاة الجمعة:
الحنفية والمالكية: الصلاة مستقلة عن الأخرى، ولا تُغني واحدة عن الثانية.
الشافعية: صلاة الجمعة لا تسقط عن من صلى العيد جماعة، إلا إذا كان الذهاب للجمعة فيه مشقة.
الحنابلة: يجوز لمن صلى العيد جماعة أن يسقط صلاة الجمعة، مع وجوب أداء صلاة الظهر أربع ركعات، استنادًا لحديث النبي ﷺ: «قد اجتمع في يومكم هذا عيدان، فمن شاء أجزأه من الجمعة، وإنّا مجمّعون» [أبو داود].
وبناء على ذلك، لمن كان في أداء الصلاتين مشقة بسبب سفر أو مرض أو بُعد المكان، يمكنه اتباع رأي الحنابلة، أما من لم تكن عليه مشقة فالأفضل أداء الصلاتين كما كان هدي النبي ﷺ.


