كتب : أحمد سامي
أكدت دار الإفتاء المصرية على مجموعة من السنن المستحبة التي يُستحب للمسلمين الالتزام بها قبل الخروج لأداء صلاة عيد الفطر المبارك، لما لها من أثر كبير في تعظيم الأجر وإحياء روح البهجة والفرحة في هذا اليوم الكريم.
وأوضحت الدار أن من أبرز هذه السنن: الاغتسال والتطيب وارتداء أفضل الثياب، إلى جانب استحباب تناول الطعام قبل الخروج إلى الصلاة في عيد الفطر، اقتداءً بسنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم. كما أشارت إلى أهمية التكبير بدءًا من بعد صلاة الفجر وحتى أداء صلاة العيد، مع الحرص على التوجه إلى ساحة الصلاة مبكرًا، واتباع سنة الذهاب من طريق والعودة من طريق آخر.
وأضافت أن يوم العيد يحمل معاني عظيمة من الفرح المشروع، حيث يجمع للمسلم بين فرحتين؛ فرحة إتمام الطاعة، وفرحة الثواب المنتظر، مستشهدة بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «للصائم فرحتان: فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه».
وفي سياق متصل، نبهت دار الإفتاء إلى ضرورة الالتزام بالآداب الشرعية داخل ساحات صلاة العيد، مؤكدة أن اصطفاف الرجال بجوار النساء في صف واحد دون وجود فاصل يُعد مخالفة صريحة لأحكام الشريعة الإسلامية، فضلًا عن كونه مخالفًا للضوابط العامة المنظمة للتجمعات.
كما أشارت إلى أن الصيغة المتعارف عليها بين المصريين في التكبير خلال العيد هي صيغة صحيحة ومشروعة، وقد استحبها عدد كبير من العلماء، لما تتضمنه من معاني تعظيم الله والثناء عليه والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
واختتمت الدار بيانها بالتأكيد على أن هذه الأعمال، رغم بساطتها، إلا أنها تمثل مظاهر عظيمة لإحياء شعائر العيد وتعزيز القيم الروحية بين المسلمين.


