كتب : أحمد سامي
مع الأيام الأخيرة من شهر رمضان المبارك، تتصدر أغنية الشعب المصري والعربي الشهيرة “تم البدر بدري” المشهد مجددًا، لتصبح رمزًا لوداع الشهر الكريم. الأغنية التي كتب كلماتها الشاعر عبد الفتاح مصطفى ولحنها الموسيقار عبد العظيم محمد منذ عام 1960، جمعت بين روحانية الشهر والبهجة، وأصبحت جزءًا لا يتجزأ من وداع رمضان في المنازل والمحلات، وصولًا إلى وسائل الإعلام المختلفة.
بدأت حكاية الأغنية عندما استلهم الشاعر عبد الفتاح مصطفى كلماتها من مشاعره الشخصية ومن أحاسيس الناس مع قرب انتهاء الشهر، وعرضها على الإذاعي وجدي الحكيم الذي وافق على تلحينها على يد عبد العظيم محمد. وقد رفض جميع القائمين على الأغنية تقاضي أي أجر عن العمل، معتبرين أن الأغنية تكريمًا لشهر رمضان.
مع تطور وسائل الإعلام والتكنولوجيا، انتقلت الأغنية من إذاعة الراديو وأشرطة الكاسيت إلى التلفزيون، واليوم أصبحت تريند على منصات التواصل الاجتماعي مثل تيك توك، حيث يشارك المستخدمون صورهم وفيديوهاتهم على أنغامها، محافظين على روحانية الشهر ومشاعر الفرح والحزن معًا.
الأيام الأخيرة من رمضان دائمًا مليئة بالمشاعر المختلطة؛ فرحة قرب العيد وحزن وداع الشهر، و”تم البدر بدري” أصبحت أكثر من مجرد أغنية، بل رمزًا للذكريات والروحانية التي ترافق المسلمين في كل مكان.
شاهد الفيديو..