كتب : أحمد سامي
تحتفل وزارة الخارجية المصرية في الخامس عشر من مارس من كل عام بيوم الدبلوماسية المصرية، في مناسبة وطنية تستحضر خلالها الدولة تاريخًا طويلًا من العمل الوطني الذي قامت به هذه المؤسسة العريقة عبر ما يقرب من مائتي عام من الدفاع عن مصالح مصر وتعزيز حضورها الدولي.
وعلى مدار عقود متتالية، لعب الدبلوماسيون المصريون دورًا محوريًا في صياغة ملامح العمل الدبلوماسي الإقليمي والدولي، حيث ساهموا في التفاوض على العديد من الاتفاقيات والأطر الدولية، وكان لهم حضور مؤثر في تأسيس مؤسسات دولية كبرى مثل الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمة الوحدة الأفريقية، بما يعكس تقاليد راسخة من المهنية والاحتراف في خدمة الوطن.
وفي إطار الاحتفال بهذه المناسبة، أطلقت الوزارة سلسلة من الأفلام الوثائقية التي ترصد المسيرة المهنية والوطنية لعدد من أبرز رموز الدبلوماسية المصرية، ممن تركوا بصمات واضحة في تاريخ العمل الدبلوماسي وأسهموا في الدفاع عن المصالح الوطنية في مختلف المحافل الدولية.
وتهدف هذه المبادرة إلى توثيق تاريخ الدبلوماسية المصرية وإبراز دور روادها، وتسليط الضوء على ما قدموه من عطاء في خدمة الدولة المصرية، بما يعكس استمرار المدرسة الدبلوماسية المصرية العريقة وقدرتها على مواكبة التحولات الدولية.
كما تعكس المبادرة حرص الدولة المصرية، في ظل قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، على تطوير أدوات العمل الدبلوماسي وتعزيز الحضور المصري المؤثر إقليميًا ودوليًا. ويتضمن الفيلم الوثائقي الأول شهادات لستة من وزراء الخارجية السابقين، يستعرضون خلالها مسيرة الدبلوماسية المصرية ودورها الوطني في مختلف المراحل التاريخية.