كتب : أحمد سامي
أعلنت وزارة السياحة والآثار عن كشف أثري جديد بمنطقة الأقصر، حيث عثرت بعثة مصرية مشتركة بين المجلس الأعلى للآثار ومؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث على خبيئة تضم 22 تابوتًا خشبيًا ملونًا بداخلها مومياوات، إضافة إلى ثماني برديات نادرة تعود إلى عصر الانتقال الثالث (الأسرات 21–25)، وذلك أثناء أعمال الحفائر بالزاوية الجنوبية الغربية من فناء مقبرة سنب بالقرنة في البر الغربي.

وأكد وزير السياحة والآثار أن الكشف يمثل إضافة مهمة لسجل الاكتشافات الأثرية، ويعكس دعم الدولة المستمر لأعمال البحث والترميم، في إطار استراتيجية الحفاظ على التراث الثقافي وتعزيز السياحة الثقافية، خاصة في الأقصر التي تُعد متحفًا مفتوحًا للحضارة المصرية.
من جانبه، وصف الدكتور زاهي حواس الكشف بالاستثنائي، مشيرًا إلى أن التوابيت رُصّت في 10 صفوف أفقية داخل حجرة منحوتة في الصخر، وتحمل ألقابًا وظيفية أبرزها “منشد أو منشدة آمون”، ما يفتح آفاقًا جديدة لدراسة طبقة المرتلين في تلك الحقبة.
كما عثرت البعثة على أوانٍ فخارية يُعتقد استخدامها في التحنيط، وبرديات داخل إناء كبير، بعضها مختوم بالطين، وتخضع حاليًا للترميم والدراسة تمهيدًا لإعلان نتائجها العلمية.