كتب : أحمد سامي
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر حسابه على منصة “تروث سوشال”، مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، مؤكداً أن العملية نُفذت بتعاون وثيق بين الولايات المتحدة وإسرائيل، في واحدة من أخطر التصريحات التي تشهدها الساحة الدولية خلال الفترة الأخيرة.
وقال ترامب إن خامنئي “لم يستطع الإفلات من أجهزة الاستخبارات الأمريكية وأنظمة التتبع المتطورة للغاية”، مشيراً إلى أن العملية استهدفت المرشد وعدداً من القادة الذين كانوا برفقته، وأنهم “لم يتمكنوا من فعل أي شيء” أمام القدرات الاستخباراتية المستخدمة.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن ما حدث يمثل “أكبر فرصة أمام الشعب الإيراني لاستعادة بلاده”، في إشارة إلى تداعيات سياسية محتملة داخل إيران، قد تعيد رسم ملامح المشهد الداخلي.
ولم يصدر حتى اللحظة أي تأكيد رسمي من السلطات الإيرانية بشأن صحة ما أعلنه ترامب، فيما تتجه أنظار العالم إلى ردود الفعل المرتقبة، في ظل ما قد يحمله هذا الإعلان من انعكاسات خطيرة على أمن واستقرار المنطقة بأسرها.


