كتب : أحمد سامي
قادت مصر تحركًا دبلوماسيًا واسع النطاق لمتابعة تداعيات التصعيد العسكري المتسارع في إيران، في إطار جهودها المستمرة للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة ومنع انزلاقها إلى مواجهة شاملة.
وأجرى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، سلسلة اتصالات هاتفية مكثفة مع عدد من نظرائه العرب والأوروبيين، شملت وزراء خارجية المملكة العربية السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة وتركيا، إضافة إلى فرنسا وألمانيا والنمسا وإسبانيا، فضلًا عن التشاور مع الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بـ الاتحاد الأوروبي.
وتركزت الاتصالات على تقييم التطورات الميدانية وانعكاساتها على أمن المنطقة والسلم الدولي، مع التأكيد على ضرورة تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، وتكثيف التنسيق الإقليمي والدولي لخفض التصعيد واحتواء التوتر.
كما شددت مصر خلال هذه المشاورات على رفض أي مساس بأمن وسيادة الدول العربية، مؤكدة تضامنها الكامل مع الدول الشقيقة، وأهمية حماية أمن الملاحة الدولية ومصالح شعوب المنطقة.
وأكد وزير الخارجية استمرار التحركات والاتصالات مع مختلف الأطراف الفاعلة، دعمًا لمسار التهدئة، ومنعًا لتفاقم الأوضاع، انطلاقًا من ثوابت السياسة الخارجية المصرية القائمة على الحوار وتجنب الحلول العسكرية في معالجة الأزمات الإقليمية.


